ان المحتوى الجيد … يعادل وزنه ذهباً

 

لابد انك كرجل اعمال … تستثمر جزءاً كبيرا من العمل في مطبوعاتك ، في التصوير والتصميم المذهل ، ربما في اختيار افضل انواع الورق وطريقة الطباعة … انت تعتني بادق التفاصيل … صحيح ؟ لكن وببساطة … ان البروشور الخاص بك … ليس مجرد مطبوعة تقوم بتنفيذها لتوضع على طاولة مقهى او مكتب مدير مبيعات في شركة ما … انه اداتك التسويقية … القوة التي تملكها بيدك لتعبر عنك وعن شركتك ، وسيلتك لدخول اسواق جديدة … ان الموضوع ليس بالبساطة التي تجعلك تستهين بأهمية المحتوى الجيد الذي يصرخ بالمستخدم : انا هنا … اقرأني .

ان الامر يبدأ من غلاف الكتيب … فهو اول ما ستلاحظه العين وتقوم بحفظه ، و سيجعل امر الرجوع الى المعلومة سهلا لما يحمله من بيانات ومعلومات وصور … ببساطة … هو يجسد الفكرة الرئيسية ويعبر عنها ، باختصار .

في الداخل ، بين الاسطر والصفحات ، فان الامر  قد يختلف قليلا ، المحتوى يجب ان يكون اكثر تألقا ، يجب ان يقود القارئ في رحلة خاصة تقدم له خلالها وجبة مناسبة من المعلومات والبيانات ، احيانا ستضطر لتوجيه قراءك الى بعض النقاط من خلال العناوين الرئيسية والفرعية ، لذلك فان الكاتب الذي ستختاره لتنفيذ هذه المهمة ، يجب ان يكون على دراية تامة بما لديه … انت لا تريد منه ان يقوم برصف للكلمات والكثير من التنميق دون أي قيمة … قارئ مهتم … عميل محتمل … تذكر ذلك دائماً .

ماتريده من مؤلف المحتوى الخاص بمشروعك ، بعض العبارات المكتوبة … العناوين الفرعية المفيدة … ربما الكثير من المعلومات المهمة مع بعض المراجع والمصادر التي تدعم افكارك وخطة عملك و خطة التسويق التي ستتبعها الان وفي المستقبل … يجب ان يكون هناك ترابط بين كل الافكار المطروحة ، مع الصياغة المناسبة البعيدة عن الخطابة و النصوص المبهمة التي تحتاج لشرح مستمر ، الطريقة المثلى التي ستقود القارئ ليقوم بالخطوة التالية …. الاتصال بك .